كشفت السلطات العراقية، اليوم الإثنين الموافق 14 أيلول، عن مصير المنافذ البرية مع إيران ومن بينها منفذ الشلامجة الحدودي بعد إغلاقه يوم السبت الماضي على خلفية الاعتداء بطائرات مسيّرة على خط أنابيب للنفط في المملكة العربية السعودية وأقرت بغداد بأنها انطلقت من العراق.
منفذ الشلامجة الحدودي
وأوضحت خلية الإعلام الأمني، في منشور لها على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك، أن بناء على توجيهات صدرت عن رئيس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، علي الزيدي، فإنه تقرر إعادة فتح منفذ الشلامجة الحدودي ومنفذ مندلي، والشيب.
ويشار إلى أن هذه المنافذ الحدودية مع إيران تتواجد في محافظات البصرة وميسان ومندلي، وجري تنفيذ الاعتداءات ضد السعودية من قرب منفذ الشيب في محافظة ميسان، ما دفع رئيس الوزراء إلى قرر نقل مديري الأجهزة الأمنية في محافظة ميسان إلى الإمرة، وإحالتهم إلى التحقيق.
وفي هذا السياق أوضح عدد من المحللين في تصريحات صحفية لها اليوم أن عملية غلق المنافذ الثلاثة تعتبر نوعاً من "رسالة تحذير غير مسبوقة للجانب الإيراني بعد أن أعلنت الخلية نفسها أن الجهات الأمنية المختصة باشرت عمليات ترتيب إداري وأمني في عدد من المنافذ الحدودية وهذا يستوجب إغلاقها واتخذت سلسلة من الإجراءات القانونية اللازمة وتكثيف العمل الاستخباري والتحقيق والتدقيق لمعرفة ملابسات الخروقات والمخالفات التي حصلت في هذه المنافذ.




